خواطر
آه……يا وطني!!! بقلم: “حسام صايل البزور”

خواطر : من عواصف الوجدان.
آه……يا وطني!!!
..الآهُ…….. أقولها يا وطني………. وأبلعُ ريقي كأنّي أبلعُ
مُوسَ الحِلاقة.!!!!!!!
..عندما أسمعُ غَبيّا غليظاً… ،،أو مُنتفعاً……مُنافقاً……………….
يجادلُ مُستَميتاً عن الباطل!!
أو أرى جاهلا يُردّد ُ جُمَلًا ، لا يفقَهُها أمام المحافل…….!!!
وعندما يختبئ الرجالُ………….وتخرجُ النساءُ كي تُقاتِلْ!!
و عندما يتبوَّأُ الأغبياءُ الكراسي، بينمَا يَئِنُّ أهلُ الفكر وهم
ُُيُنَاجونَ المَعاولْ ………………. ويَهزأ ُ بهم كُلّ سافلْ !!!!!
أقولُها وأبقى أقولُها……..!!
وأسمعُ صدر َ سهلكَ……. مُردّداً……. أصداءَها………. كُلّما..
رأيت ُ عالَم َ المقلوب يُكرِم ُ كُلَّ نَذل ٍ وجاهل…….. ….ولكنّ
عزائي أن ّ…… كل ّ شيء ما خلا اللهَ زائلْ….!! وأنّ الباطل
وأهلَهُ……والظُّلمَ…..والّليلَ زائل…..وحتى نيرونُ…..- كما قال
من قبلنا الشعراءُ – …..
وزَرَدُ السّلاسِلْ………فالكُلُّ ما خلا الله َ باطلٌ.. …وزائل..
الكلُّ زائل….!!!.
عصارة تجاربي…..وبنات أفكاري …. وآرائي….وحشرجات آلامي…….ونشوة آمالي…..في خِضَمّ ِ هذه الحياة.
حسام صايل البزور
رابا / جنين/ فلسطين.